الثلاثاء، ١٧ أغسطس ٢٠١٠

أوتوماتا.

"تقدم ذاك المجنون من أحد المارين ...لكمه بين أضلاعه بقوة ...ثم ذهب بكل بساطة "...

على الرغم من دهشة الجميع ... لم أستغرب المشهد أبدا ...

ما بين الضلوع أيضا شيء كهذا المجنون ...يضربُ من غير إنذار ثم يولي راحلاً...

ليس هذا فقط ...

وجهٌ خلابٌ من داخل سيارة ...

أحمرٌ فوق أحد الشفاة العابرة وسط "السوبر ماركت" ...

أثير عطر صباحي ...

ذكرى غائرة من تلافيف الدماغ المنسية...

دنيا البعض مليئة بضربات المجانين ...أكثر من ما نتصور...

المشكلة أننا أحيانا لا ندعهم يذهبون، بل نستمر في ملاحقتهم ...

" ...فلتنتظر أيها المجنون ...لنجن سوية ...ما رأيك ؟؟؟"

تصبح حالة "أوتوماتا" حينئذ...

جنونٌ ما بالحث...

يستمر إلى ...

ضربة مجنون أخر ...

الأحد، ٢٥ يوليو ٢٠١٠

على مضض

عرفت الان ما معنى المضض ...قفزت مرارة الضادات في حنجرتي و أنا أراقب ضياع تلك الأمنية ...خليط ما من الغصة و الحنق الصامت يسكب في الصدر بحرقة ...دون أن نملك سوى أن نبتلعه _ على مضض_....

كالأطفال أيضا هذه المرة ...رحت أطالع تلاشي الأمنية في الأفق البعيد ...مذكرا أياي بكل ما يجب ، وبما لا يجب ، ضاربا بقدمي أحد الأحجار ، مقاطع للسماء ....مهددا إياها...
"سأتوقف عن مشاهدة الشهب إذن...سأعتزل التمني لغير رجعة."

فاشلا حاولت المواساة ، لكن لبعض الأماني تأثير أكبر!!! ...

هي تغدو كتمائم حظ لنا ...يصبح النهار من دونها كئيبا ...و السفر بلاها خطيرا...يصبح لها سحر معطفنا المفضل ، لون النجاح في قلمنا العتيق ...عبير أول وجه نحب.

حاولت المواساة مرة أخرى ...
تمتمت لنفسي بكل زيف...
" هي لا شي...مجرد حجرة في الطريق " ...
و أرتفع المضض في حنجرتي ...قفزت رؤية داوود إلي...ربما كنت لأكون ملكا بتلك الحجرة ...من كان يدري؟؟؟ ...

بعض الكلمات تزيد الأمر سوأً...
ليس كل الأماني تُنسى ...
فلبعض الأماني عبق الغد ...روائح الهند ...و ملمس القد...
و لضياعها ...
طعم الحبر ....نبتلعه _على مضض_.

الاثنين، ٧ يونيو ٢٠١٠

سيجارة

كلما كنتِ أنت ...
 تختال روحي بك شدوا...
 وكل ما طافت في حنجرتي ...
 بقايا لذة منك ...
 دقائقٌ سرقناها معا...
 بلون الحلم ... بعبق يملىء صدري زهوا...
ينكشف الشوق في أناملي ...
 وتتعرى في أعيني النشوى ...
 ما بيني و بينك ...
 أكبر من حكاية إدمان...
 أكثر من مجرد نزوة...
 هو تاريخ الشعر ...
 والليالي المقمرات ...
 والبوح ...والإسرار ....والنجوى ...
 فما بالي منهم ...ومني ...ومنك
 وأنتِ الان أنتِ ...
 و كل ما ليس أنتِ الان ...
قد سقط سهوا...

الاثنين، ١٧ مايو ٢٠١٠

Hi

حالي اليوم ...
زي ما كان زمان
مكانك واحشانا جدا
و مكانا لك فقدان
و مكانا مشتت فيبك
...وملطوم ...تعبان
و مشتاق لحلى لعيونك أنا...
لحد الضياع . لحد الجنان...

الثلاثاء، ٦ أبريل ٢٠١٠

SMS من الروفلي


“دعد" .... البعيدة ...القريبة ... الممتعة ...و ال.......

لا أدري لماذا ... منذ أن سمعت ترتيلاتك و انا لا أقوى على الكتابة لك ...

لا أدري لماذا ... كل الذي أعرفه بإن هناك حالة ما بين خلاياي وصوتك ...

أجمل ما فيها ...أنه حينما يطالعني صوتك لا يبدو غريبا أبدا...

كأنه معي كل يوم ... أعتياد ما رائع كرؤية وجه جميل لا نمل منه كل صباح ...

و اليوم و بعد أن أكملت لعق أخر بقايا صوتك في عقلي ... ها أنا ثانية أقوى على الكتابة لك ...

لن أطلب منك هدايا ...

ولن أذكرك بوعودك لي ... قلت لك قبلا... حينما يمر الوقت ... سأكتفي بالوعود ...

سأقتات عليها ... سأحلم بها ...

كحلم شيخا _قضى عمره في فعل الاف الخطايا_ ...

في أن يغفر له يوما ...

كل ما أقوله أنني أشتقت لأخبارك يا "دعد"...

هي أسئلة تخطر في بالي...

هل ما زال وجهك جميلا هذا الصباح ...كما هو كل صباح...

و الم يزال صدرك واسعا...يتقبل الامال و الشغف بكل رحابة ...

وصوتك الدافيء ...اهٍ يا "دعد" كم ظللت ليالي أرجوك أن تغني لي، و أتمنى أن تغني لي...

وتمر الليالي ... و"دعد" لا تغني ...

من هنا ...لهناك ...تغير فيك الكثير ...

صارت أخبارك أكثر...صارت مشاغلك أكبر ...

أما أنا فلم يتغير في شيء...

لا زالت أنتظر...كما البارحة ...كما غدا...

" رسالة جديدة من دعد"...او ربما صورة لك هذه المرة...

لكن لا بريد يصل يا "دعد"...

حتى رسائلك...أعدت قرأتها مرة تلو المرة...

لم يكن في الرسائل خبر ، على الرغم من أن الرسائل تعلم جيدا...

أنني مشتاق لأخبارك يا دعد...

صدقي أو لا تصدقي...هذه ليست مجرد كلمات ...أن أكتب بهذا الشكل فقط كي تقرأي...

و لست أدري لما أكتب هذا ...ربما هي مراهقة متأخرة..."مهاوزة" عبر الأثير...

ربما تكونين محرضة رائعة على الكتابة ... كما كنتِ...كما ستكوني...

أختاري التفسير الذي تحبين ...أنا ما عدت أبحث عن التفاسير.

أنا فقط أسأل ...هل من خبر عليك ...

فأنا كما تعلمين

مشتاق لأخبارك يا دعد...

دمت بأي حال...المهم أن تدومي...

....................................

و إلى أن تردي

سأبقى مشتاقا...

الثلاثاء، ٢ مارس ٢٠١٠

دعوة لتصمت...

في لسانك رهق ...
فأصمت..
لا ينبغي لك أن تقول ...
ولا أن تكتب ..
قد نفذ السحر منك ...
و ضاع من عينيك الألق..
.....................................
أصمت...
فما عاد يجدي كلامك
عن ليالي شعري ...
و عن رعونة ثغري...
و عن جبيني المرصع ...
بقطرات العرق ...
أصمت…
فقد سئمت حكاياتك العتيقة ...
عن من هوى ...
عن من عشق...
أولا تدرك...
شيء ما قد تغير...
أمات تعابيرك ...
و أغتال النسق ...
……………..
كلماتك ...
تملىء رأسي بالصداع ..
ذكرياتك ...
ضاعت مع الذي ضاع ...
مع حلمي الذي...
بلون عينيك أحترق
فأصمت…
ما عندي وقت للفوضى ...
ولا أشتياق للنزق...
وما عدت أقبل ...
أن أكون على رفوف قلبك ...
كالأخريات ...
و أن أحي ...
في البعد المدقع ...
في الشتات....
وحدي ... في مركب من أرق ...
……………………….
أصمت ...
فأنا قد سئمت ...
أن تكون حبيبي فقط...
على قصاصات الورق.
………………………….

الاثنين، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩

زقزقة

هل "تزقزق" قلبك من قبل يا دعد ....
فكرة قفزت إلى رأسي حينما لاحت لي قصاصة صفراء من زمان "أنت لي" ...
قصيدة في مطلعها ...
"همس الحلوة في الهاتف...أحلى من المعزف و العازف"
تذكرت كم المرات التي أهديت فيها هذه القصاصة ...
ولم تمضي ساعات ... حتى كان القلب يتزقزق...
أنا ما زال قلبي يتزقزق بين الحين و الاخر...
ذكريني ذات مرة أنا أيقظك بمكالمة صباح باكر ...
أه ... كم كنت محظوظ بسمعي حينها... كما أنا الان...
لمكالمات الصباح الباكر تأثير ... أتذوقه في حنجرتي... كطعم النخب الأول...
كل الأناث ... يغدون "فيروزات" ...حين يتحدثن فور أستيقاظهن ...
فما بالك لو تحدثي أنت يا دعد ... بالتأكيد سأكون في البولشوي...
سأسمع صوتك ... وسأراه ... و سأصفق له ...
ولربما أطلب توقيعه عند نهاية العرض...
عشرات المكالمات تذكرتها ... كلها في رأسي قصائد متفردة ...
تغدو اليوم أبتسامات على طل ما ...
ذكريات "ملطومين"... ما كفوا يوما عن "الألتطام"
كم من صباحات ... وليالي ... أنقضت جنب سماعة الهاتف...
مخدة تسند الرأس ...
كوب ماء ...
مشهد من نافذة أحيانا ...
لسانان ...و أربعة شفاه ...دائما ...
قصائد لهن ...و أغاني لي
شوق ...شغف...
نقاشات ...قبلات ...
نحيب ... وقهقهات ...
و أحلى كلام ...
أحلى الكلام...
...................
بالله لا تنسي...
ذكريني ذات مرة أنا أزقزق قلبي...
في الصباخ الباكر ...

http://www.arabadab.net/poem.php?class=1&poet=1&poem=95