الثلاثاء، ١٨ سبتمبر ٢٠٠٧

داعب خصلاتي قليلا

قالت لي يوما...

"هل من الممكن ...يا سيدي

أن تأخذ قلمك...وتكتبني...

هل من الممكن...أن تقرب شفاك...

مني ....و تقبلني

وتداعب خصلاتي قليلا...

و تغازل عيني و جفني

و تبقى معي كثيرا ...

تكلمني...تتأملني

تهمس لي ...

تبكيني...

تضحكني...

فمن غيرك أنت ...

يفهم أحاسيسي...

يفهمني...

ومن غير كلامك ...

يشبع نهمي...

يتوجني...

يجعلني أميرة...

يفجر مواهبي...

يخلد حسني...

يعيد لي أحساسي المفقود...

بأني ....وأني....وأني

و يزين لي سماء دنياي

بفرحة ما كانت أبدا في ظني

تعال ألي ...فمنذ دهور...

لم يسعد بضمةٍ حضني

تعال ألي...تعال و أستمع

روحي وهي لك تغني"

الأحد، ١٦ سبتمبر ٢٠٠٧

بغير علم

علمانيون ومثقفون و متنورون...

و كل أولئك... بغير علم...

هو سوأل يقفز في بالي دائما ،لما لم يفكر احد من يدعون التطور الثقافي في أن يقرأ و لو قليلا نظرية النسبية العامة لأينشتاين؟؟؟ ، أو مقالات ستيفن هوكنج عن الكون؟؟...لم لا يطالعون أي شيء عن الرياضيات أو عن الفيزياء؟؟...

كل أولئك -أعشار المتعلمين- يكادون لا يعلمون شيئا... يغرقون في فلسفة حمقاء غير قادرة على مواكبة العلم الحديث بكل ما فيه من جديد...

من الغباء أن تأخد فلسفتك من أناس لا يعلمون شيئا عن قطة شرودنجر... و لا عن أسطح ريمان المحدبة...من مجرد أناس كتبوا عن الفلسفة في زمن ما كان الزمن مجرد شريط طويل يسير دائما في اتجاه واحد...ليس له بداية ولا نهاية.

هم بالتأكيد خارج نطاق التطور... ونطاق العلم.

من الغريب أن هناك اليوم من يدعي العلم وهو يظن أن الالكترونات هي أصغر شيء موجود في الكون...وأن الزمن ثابت لكل جسم...وأننا نستطيع – لو أتينا الفرصة – أن نعرف ما هو مستقبلنا دون أن نؤثر فيه...

ثم تجده يحاول أن يستنتج من علمه المحدود جدا...فلسفات غريبة جدا...مستندا بأحاديث أشخاص كانوا يظنون بأن كل شيء ثابت و مصنوع من عناصر أربعة ،و من ثم يبدأ رحلته في تطبيقها على كل شيء في حياته...

من الأيمان ...إلى الحب...

فتجدهم فجأة لا يؤمنون...و لا حتى يعشقون...

ربما تكون مشكلتهم ...غضبهم من كل المحتسبين و المتشددين...

الذين لم يناقشوا يوما بشيء من العلم أو الفلسفة...

ربما تكون مشكلتهم أنهم مقلدين بشكل أعمى...كباقي المقلدين...

لكنهم قرر أن يقلدوا في الاتجاه الآخر..

هم بالتأكيد غير قادرين...على التخيل...

الذي يجعلك تفهم كيف يمكن أن تتكاوم ألف شمس في كوب شاي...

و تفهم كيف تسير الأرض في خط مستقيم على الرغم من دورانها...

و كيف يكون للزمان بداية...و نهاية...

ألم يقل أينشتاين يوما ...

imagination is more important than knowledge.

الثلاثاء، ١١ سبتمبر ٢٠٠٧

سياسة

ما زال الاخرون يسألوني

عن انتمائي السياسي...

عن تصوراتي ...عن أفكاري...

لكني أظل أصمت ...

فعينيك هما بلدي

و تاريخي و أسراري

أنا لا أريد أخبارهم، ولا أحداثهم

فيكفيني إن أطالع في شفتيك

نشرة اخباري...

ففي زمن القتل المحتم...أنا أفضل

أنا أرى في فمك مشاهد انتحاري

.............

ما زال الاخرون لا يعلمون أنني

في زمن السياسة يا سيدتي

العاشق الأول و الأخير

وأني قد أعلنت منذ ذهور مللي

من كل الكلام عن الثورة ...

عن الشعب...عن المصير

وأني قررت أن أنفى للأبد

في سجن حضنك الوثير

وأن أعدم –حتى العشق

بكل ما في قبلاتك من عبير

........................

فأنا لا أنتمي الا اليك

ولا وطن عندي...سوى عينيك

وسأظل اناضل...في بلدتي الممتدة

ما بين خصلات شعرك

و أصابع قدميك

فأتركيني معارضا منتقدا

لترف الرخام على يديك

وخليني...وزيرا فاسدا

أغترف الثروة من جفنيك

و انسيني مكافحا محتجا

على فخامة البنايات الموزعة

بين خصرك وخديك

.......

سبتمبر 2007

الأحد، ٢٩ يوليو ٢٠٠٧

ما يمكن أن يكتب...في عشر دقائق

29-7-2007

..........................


اليوم صنعاء ...مليئة بالمطر...
وأنت تعرفين ...كم أنا
أحبك جدا وقت المطر....
أتتذكرين كم كنت أغازلك
تحت المطر...
هل تصدقين أنني
ما زلت أرى في عينيك...وقت الغيوم
كل ذاك الذكاء
كل ذاك الجمال
كل ذاك الخطر
وأنك ما زلت ...تحتلين فوادي
وتتربعين على عرش فكري
وانك ما زلت أشعر
بدفء حضنك
على صدري
مشتاق لك حضني
مشتاق لك ثغري
مشتاق لك أنا
يا كل حياتي
يا كل قدري

****************


24-11-2001


...........................



لو كنت يا سيدتي كالبقية
ما كنت تعذبت بخاتم خطبتك
لو كنت يا سيدتي أمرأة عادية
ما كنت اضعت العمر في محبتك
ربما أنا أكون
أحمق أو أبله أو مجنون
لكني متأكد أني
لن أسبب ألما لهذه العيون
ساطلب منك شيئا
تفعلينه دون أي اهتمام
ابتسمي لي كلما رأيتني
فأنا أعيش على ضحكتك
عشرون عام


***********************


4-9-2006

..................... ............
هناك....على "الخليج" تجلسين

بوجه ملائكي و حزين

وتتذكرين

ايامك الحلوة معي

ورقة كلامي...و لمس اصبعي

كل الذكاء المرسوم على جبيني

كل الطموح المتقد في عيوني

كل اشعاري... و دعاباتي وجنون

يتتذكرين1000 ساعة من الكلام

وأربعين يوما من الهيام

وكل ليالي الحب

وكل "كراسي" الغرام

.................

هناك على "الخليج" تجلسين

بوجه ملائكي و حزين

وتتذكرين

كل أعذاري السخيفة

عن التباين الفكري

و عن اختلاف قدرك و قدري

و عن تناقضي...و سذاجتي

وعن نهمي...وعن ضجري

تتذكرين القصة التي لم تكتمل

الشوق الذي لن يندمل

.................................

تحية معطرة بالحنين

لل"صوت" الأخاذ...

وال"رخام" الثمين

للشعر الأشقر

المسدل حتى الركبتين

للدموع الماسية

وللعينين العسليتين

للأميرة الأولى والملكة السابقة
"للزهراء" الناصعة الجبين

الثلاثاء، ٢٤ يوليو ٢٠٠٧

أفكار على كراسي جامعية...يناير 2002

((هو ))


أحلى لحظات هوانا
حين يفر من كلينا كلانا
حين تجبن أمام
التحدي الكبير عينانا
حين نرى الهمسات لنا وحدنا
و نرى الضحكات لنا وحدنا
وكأن ليس في الأرض سوانا

أحلى لحظات حبنا
لحظات غيرتي العمياء
حين أراك تحدثين الغرباء
فأرجع أنا ببقايا الكبرياء
كطفل يهم بالبكاء
وأظل أدعو السماء
علها يوما ...تستجيب للدعاء

أحلى لحظات غرامنا
حين أجلس ليلا
لأتذوق كلامنا
حين أتخيل أن كل أغنية
تروي قصة هيامنا
حين أفكر
ماذا سأقول في الغد
وكيف سأمشي
و ماذا سأرتدي
حين أصلي فجرا...
كي تلبسين لي خمار وردي


.....................

((هي))

حالمةٌ أنا في دنيا عينيك

أتذوق الحب الكبير تقطيرا

أتحس بالشوق إلى نضرة حب ..

إلى استجابة!!؟

أو تدري كيف يكون الحب هماً!

عطشى وما لغيثك من دنو

عطشى و أعلم بأنك سارح عني
وهكذا سأبقى
ولكنني أسير رغما عني..

تدفعني خيالاتي لأراهن بها وهما

يا عزيزي أنت غالٍ

و أنا بك أطير حباً و أشقى

لأتبسم إذا ما صادفت عيناي عيناك مرة

وأستبشر هل كان في عينيه من ومضا؟

حدثني لتسري كلماتك في ذاكرتي

حدثني وزدني منك قربا